المقريزي
387
إمتاع الأسماع
ترخص فيها لقتال رسوله صلى الله عليه وسلم فقولوا : إن الله أذن لرسوله ولم يأذن لكم ، وإنما أحلت ساعة من نهار ، وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس ، فليبلغ الشاهد الغائب ] ( 1 ) . [ ثم قال : يا معشر قريش ، ما ترون أني فاعل فيكم ؟ قالوا : خيرا ، أخ كريم وابن أخ كريم ، قال : اذهبوا فأنتم الطلقاء ] ( 1 ) .
--> ( 1 ) ( المواهب اللدنية ) : 1 / 560 - 580 باختصار .